الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدي الجيل الجديد
لانقول اننا الأفضل لكن نسعى لتحقيق ذلك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
moatez10
 
ali
 
Jamil1
 
الزعيمة
 
محمد شندي
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الوعـد‏..‏ فيلم بوليسي بطعم الأفلام الاجتماعية‏!‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moatez10
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 78
العمر : 28
مكان السكان : العلم نور
العمل/الترفيه : كرة القدم
المزاج : جيدا
تاريخ التسجيل : 07/10/2008

مُساهمةموضوع: الوعـد‏..‏ فيلم بوليسي بطعم الأفلام الاجتماعية‏!‏   الأربعاء يناير 07, 2009 11:31 am

الوعـد‏..‏ فيلم بوليسي بطعم الأفلام الاجتماعية‏!‏




كتب: نــــادر عـــدلـــي
من أهم مميزات الكاتب
والسيناريست الكبير وحيد حامد أنه يملك هذه القدرة علي قراءة ما يحدث في
المجتمع‏,‏ ويستطيع أن يعرف أو يتعرف علي الأحداث والحوادث والحواديت
اليومية التي تقع في الشارع‏,‏ ثم يجتهد في رصد الظروف والقوي السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التي أدت لهذا الفعل أو الحادث‏,‏ والأفكار التي
حركتها أو جعلتها تقع وتتكرر‏..‏ وبمجرد أن يلتقط الفكرة يسعي وراءها‏,‏
وبما لديه من موهبة و صنعة وخبرة يصيغها في دراما وصور وشخصيات‏.‏

لذلك
خرجت معظم أعماله وهي تطرح قضايا اجتماعية نعيشها‏,‏ ويغلفها بالرداء
السياسي الذي ساعد علي ظهورها كقضية أو مشكلة مثل أفلام الغول‏,‏
التخشيبة‏,‏ ملف في الآداب‏,‏ البريء‏,‏ اللعب مع الكبار‏,‏ الارهاب
والكباب‏,‏ وطيور الظلام وغيرها‏..‏ وكان هناك خط أساسي يشغله‏,‏ ويطرح
نفسه في أفلامه هو رصد الفساد واستغلال النفوذ‏,‏ وما يؤدي وجوده من
بلاء‏..‏ ولكن ما علاقة هذا بفيلم الوعد؟

يأت فيلم الوعد مختلفا عن
كل أفلامه‏,‏ صحيح أنه يحمل نفس اسلوبه في المعالجة في تطور الأحداث
والشخصيات‏,‏ ولكن الاختلاف هنا في اننا أمام فيلم بوليسي‏,‏ يتصارع
بداخله مجموعة من المجرمين والخارجين عن القانون‏,‏ ويحركهم قانون خاص
تدور بداخله كل الشخصيات‏,‏ وهذا علي مستوي شكل المعالجة‏,‏ أما المضمون
نفسه فاننا نجده لأول مرة يتعاطف مع الفاسدين أو المجرمين‏,‏ أو بمعني أدق
يقترب من انسانية هذه النماذج‏,‏ بعد أن كان يقطعها اربا في أفلامه
السابقة ويكشف أفكارها ويجرم مفاسدها‏!..‏ عالم فيلمه الوعد هذه المرة كله
من المجرمين‏:‏ رئيس عصابة‏,‏ ومجموعة من القتلة وغانية‏.‏

نحن
أمام مجرم معتزل يوسف‏(‏ محمود ياسين‏)‏ بحكم السن والمرض‏,‏ فهو يعاني من
داء السرطان وينتظر الموت‏,‏ يعطيه رئيس العصابة السحراوي‏(‏ غسان
مسعود‏)‏ مكافأة نهاية الخدمة‏,‏ ويرسلها مع مجرم تحت التمرين عادل‏(‏ آسر
ياسين‏),‏ وهناك مجرم رابع لا نعرف عنه سوي أنه ينفذ الأوامر بقلب وعقل
بارد‏(‏ باسم سمرة‏),‏ ثم غانية فرح‏(‏ روبي‏)‏ تعمل لحسابها أحيانا‏,‏
ولحساب رئيس العصابة أحيانا أخري‏..‏ ويمنح يوسف مكافأته الكبري للمجرم
الشاب‏,‏ ومعها بعض النصائح مقابل أن يقوم هذا الأخير بدفنه بعد أن
يموت‏,‏ وكل شرط المجرم المعتزل أن يدفن فوق ربوة عالية تطل علي البحر‏,‏
ربما لانه أراد أن يشم هواء نقيا وهو ميت‏,‏ بعد أن عاش في عفن الجريمة
قاتلا ومأجورا‏..‏ وربما لانه عاش حياته كلها خارجا عن القانون‏,‏ وأراد
أن يظل كذلك وهو ميت‏,‏ لأن هناك قوانين تحدد أماكن دفن الموتي‏,‏ وطقوس
دفنهم‏..‏ والمهم اننا أمام فكرة وشخصية مدهشة بحق‏,‏ لعبها نجمنا الكبير
محمود ياسين ببلاغة وعمق في الأداء‏.‏

تواجه عادل‏(‏ المجرم تحت
التمرين‏)‏ مشكلة‏,‏ أن يوسف مسيحيا‏,‏ وطقوس الدفن تتطلب أن يحضر صندوقا
يوضع فيه الجسمان‏,‏ ثم الانتقال بالصندوق نحو الربوة التي تطل علي
البحر‏,‏ ولكن ومهما كان الأمر فإنه لابد أن يفي بالوعد‏..‏ وهنا يلجأ إلي
حانوتي قبطي‏(‏ أحمد عزمي في واحد من أجمل أدواره‏)‏ ليساعده في دفن
يوسف‏..‏ وتنشأ علاقة انسانية بين عادل والحانوتي‏,‏ وتحدث مقايضة‏,‏ فهذا
الأخير يوافق علي مساعدته مقابل أن يخرجه من عالمه الضيق الذي جعله أسير
انتظار الاموات‏..‏ يخرج إلي الحياة‏,‏ ويوافق عادل لأنه بلا أصدقاء أو
عائلة‏..‏ ومن ناحية أخري يدفع رئيس العصابة بفرح‏(‏ روبي ـ ممثلة لها
حضور خاص ومشع‏).‏ لتقيم معه علاقة‏,‏ ويظل تحت المراقبة‏,‏ وتقع الغانية
في حب الشقي‏..‏ ويقدم وحيد حامد هذه العلاقات الثلاث في اطار انساني
جيد‏,‏ ونتعرف عليهم بحوارات متميزة‏..‏ ويكتسب الفيلم جاذبية من هذه
العلاقات التي نجح المخرج محمد ياسين أن يكسبها خصوصية‏,‏ وجعلت كاميرا
د‏.‏ محسن أحمد نقترب منهم ونتعاطف معا بمنحهم ظلالا تكشف الأعمق‏..‏ ولكن
ما أن يقترب السيناريو‏,‏ أو رؤية المخرج من رئيس العصابة‏(‏ غسان مسعود ـ
في أداء ملفت وجيد‏)‏ حتي يصاب الفيلم بحالة هزال‏,‏ فمن هو هذا الجبار
الذي يتحكم في الجميع‏,‏ وقادر علي اخضاعهم والسيطرة عليهم وانهاء
حياتهم‏(‏ المفروض أنه رجل أمن سابق‏,‏ ورجل أعمال حالي‏..‏ ولكن الفيلم
يقدمه وكأنه من رجال المافيا الأشبه بالأب الروحي‏!!)‏

ثم يتجه
الفيلم تماما في نصفه الثاني نحو الشكل البوليسي‏,‏ حيث مطاردات المغرب
التي هرب إليها عادل‏(‏ آسر ياسين ـ ممثل واعد وصاحب لياقة بدنية جيدة‏),‏
وصراعه مع رئيس العصابة‏,‏ وينتهي الأمر بتدخل البوليس الذي لم نره طوال
الأحداث‏,‏ ولم يره المجرم المعتزل الذي مات طوال حياته‏.‏

لم
يستطع وحيد حامد أن يخرج من جلده‏,‏ فقدم فيلما بوليسيا بطعم الأفلام
الاجتماعية‏..‏ والفيلم تستطيع أن تستمتع به‏,‏ ولكنه يظل وجبة غذائية غير
دسمة‏,‏ تعطيك الطعام ولكنها لا تحمل نفس المذاق أو القيمة‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moatez7.yoo7.com
 
الوعـد‏..‏ فيلم بوليسي بطعم الأفلام الاجتماعية‏!‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفن والسينما :: السينما العربية-
انتقل الى: